همُّ الدنيا ظُلمةٌ في القلب ، وهمُّ الآخرة نورٌ في القلب :”
عثمان بن عفّان - رضي الله عنه -
المُخلص أطيب الناس عيشًا ، لأن عينيهِ لا تمتد إلى البشر
بل عينيهِ شاخصةً لربه الذي في السماء ، فرضاهُ سبحانه منتهى أمله وغاية أمنيته

عن أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضيَ الله عنهما ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : (( مَا يُصيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ ، وَلاَ حَزَنٍ ، وَلاَ أذَىً ، وَلاَ غَمٍّ ، حَتَّى الشَّوكَةُ يُشَاكُهَا إلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَاياهُ ) متفق عليه
.


” يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلا تَكِلْنِي إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلا إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ“


الحب الذي ينبتُ لله ; يظل طول العمّرِ يروي بالدعوات ! *