ان الفن التشكيلى او الفن بمعنى عام من اهم الهوايات التى يحبها المرء منا


فانا النهاردة جايب لكم احسن واجمل لوحات القرون الماضية والحاليه


و الفن التشكيلي هو كل شيء يؤخذ من الواقع ويصاغ صياغة جديدة أي يشكل تشكيلاً جديداً وهذا ما نطلق عليه كلمة (التشكيل).
هذا وتعددت المذاهب الفنية في أوروبا بعد انقضاء فترة الفن المسيحي الذي انتشر في القرون الوسطى فظهر فن النهضة العظيم في أوائل القرن الخامس عشر إلا أن التغيرات الدينية والسياسية والفكرية التي ظهرت في المجتمع عام 1600 كان لها دور في ظهور فن الباروك الذي كان في خدمة الطبقة البرجوازية.
ظهرت بعد ذلك الحركة الكلاسيكية وتوالت الحركات الفنية في الغرب منذ مطلع القرن التاسع عشر فظهرت الرومانسية والطبيعية والواقعية. ثم تأثر الفن التشكيلي بالعلم والاكتشافات الحديثة التي ساهمت في ازدهار المذهب التأثيري. وبحلول القرن العشرين نشأت مذاهب جديدة من أهمها التكعيبية والوحشية واختتمت هذه الحركات المتعددة بحركتي السريالية والتجريدية .


المدرسة الكلاسيكية :


انبعثت الكلاسيكية في إيطاليا في بداية القرن الخامس عشر حيث كانت هناك نهضة شاملة في كافة ميادين العلم شملت فن النحت والرسم وتركز الاهتمام في هذه الفترة على الأصول الدينية الإغريقية في الفنون الجميلة ثم نادت مجموعة من الفنانين بإحياء التقاليد الإغريقية في الفنون الجميلة ثم نادت مجموعة من الفنانين بإحياء التقاليد الإغريقية والرومانية والتي كانت آثارها في فن النحت والعمارة والتصوير تنتشر في أنحاء إيطاليا .
ومن أشهر فناني هذه المدرسة الفنان ليوناردو دافنشي في فن التصوير والرسم ومن أشهر أعماله لوحة الجوكندا ومايكل أنجلو في فن النحت والعمارة ومن أشهر أعماله (تمثال موسى). واعتبرت هذه المرحلة أعلى المراحل الفنية في عصر النهضة وكان ذلك في القرن السادس عشر .






الجوكندا- ليوناردو دافنشي





المدرسة الرومانسية :

ظهرت المدرسة الرومانسية الفنية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر .
وتعتمد الرومانسية على العاطفة والخيال والإلهام أكثر من المنطق وتميل هذه المدرسة الفنية إلى التعبير عن العواطف والأحاسيس والتصرفات التلقائية الحرة كما اختار الفنان الرومانسي موضوعات غريبة غير مألوفة في الفن مثل المناظر الشرقية وكذلك اشتهرت في المدرسة الرومانسية المناظر الطبيعية المؤثرة المليئة بالأحاسيس والعواطف مما أدى إلى اكتشاف قدرة جديدة لحركات الفرشاة المندمجة في الألوان النابضة بالحياة وإثارة العواطف القومية والوطنية والمبالغة في تصوير المشاهد الدرامية .
كان من أشهر فناني الرومانسية (يوجين دي لاكرواه) و (جريكو) .







يوجين دي لاكرواه - الحرية تقود الشعب





المدرسة الواقعية :

جاءت المدرسة الواقعية رداً على المدرسة الرومانسية فقد اعتقد أصحاب هذه المدرسة بضرورة معالجة الواقع برسم أشكال الواقع كما هي وتسليط الضوء على جوانب هامة يريد الفنان إيصالها للجمهور بأسلوب يسجل الواقع بدقائقه دون غرابة أو نفور .
فالمدرسة الواقعية ركزت على الاتجاه الموضوعي وجعلت المنطق الموضوعي أكثر أهمية من الذات فصور الرسام الحياة اليومية بصدق وأمانة دون أن يدخل ذاته في الموضوع بل يتجرد الرسام عن الموضوع في نقله كما ينبغي أن يكون فهو يعالج مشاكل المجتمع من خلال حياته اليومية ويبشر بالحلول .
إن المدرسة الواقعية هي مدرسة الشعب أي عامة الناس بمستوياتهم جميعاً. ويعتبر الفنان كوربيه من أهم أعلام هذه المدرسة الواقعية فقد صور العديد من اللوحات التي تعكس الواقع الاجتماعي في عصره حيث أنه اعتقد أن الواقعية هي الطريق الوحيد لخلاص أمته والجدير بالذكر أن الفنان كوربيه فنان فرنسي ريفي بدأ حياته بتصوير حياة الطبقات الغنية .
صور الفنان كوربيه العديد من الأعمال الفنية ومن أشهرها لوحة (المرسم) ولوحة (الجناز) وهي من أشهر أعماله إذ صور فيها جنازه لشخص وفي الجنازه وصورة لكلب المتوفى وكأنه يحس بالحزن وقد وقف مع المشيعين وكأنه يشيع صاحبه فالصورة تعكس واقعية صادقة لذلك المشهد .








كوربيه- الجناز






المدرسة التأثيرية أو الانطباعية :

يحاول رسامو الانطباعية تقليد الضوء عندما ينعكس على أسطح الأشياء ويحققون ذلك باستخدام الألوان الزيتية في بقع منفصلة صغيرة ذات شكل واضح بدلاً من خلطه على لوحة الألوان، وفضّل الانطباعييون العمل في الخلاء لتصوير الطبيعة مباشرة، وليس داخل جدران المرسم، وأحياناً كانوا يقومون برسم نفس المنظر مرات عديدة في ظروف جوية مختلفة، لإظهار كيف تتغير الألوان والصفات السطحية في الأوقات المختلفة .
ومن أشهر رسامي الانطباعية " أوجست رينوار " و" بول سيزان " الفرنــــــسيان . أظهر " رينوار" براعة فائقة في رسم الطبيعة تحت الضوء الدافئ وخاصة التغيرات الدقيقة في المناخ وتأثير ضوء الشمس على الأجسام والأشكال والزهور، ويبدو هذا واضحاً في لوحاته " في الشرفة ". أما " سيزان " فقد أظهر فهما ًوتقدير للألوان بكل ثرائها وشدتها اللونية مثل لوحة " زهور الأضاليا في إناء " عام 1875 م .
وكانت ألوان الانطباعيين نظيفة نقية صافية، عنيت بتسجيل المشاهد بعين عابرة ولحظة إحساس الفنان في مكان وزمان واحد، لقد عنيت الانطباعية بتسجيل الشكل العام، فالتفاصيل الدقيقة ليست من أهدافها بل يسجلون الانطباع الكلي عن الأشياء، بطريقة توحي للمشاهد انه يرى الأجزاء رغم أنها غير مرسومة، مما يزيدها سحرا وجمالاً وجاذبية من قبل المشاهد. ومن مميزات الانطباعية أيضاً عدم الاهتمام بالناحية الموضوعية لللوحة .





في الشرفة - أوغست رينوار







المدرسة الوحشية :

المدرسة الوحشية اتجاه فني قام على التقاليد التي سبقته، واهتم الوحشيون بالضوء المتجانس والبناء المسطح فكانت سطوح ألوانهم تتألف دون استخدام الظل والنور، أي دون استخدام القيم اللونية، فقد اعتمدوا على الشدة اللونية بطبقة واحدة من اللون، ثم اعتمدت هذه المدرسة أسلوب التبسيط في الأشكال، فكانت أشبه بالرسم البدائي إلى حد ما، فقد اعتبرت المدرسة الوحشية إن ما يزيد من تفاصيل عند رسم الأشكال إنما هو ضار للعمل الفني، فقد صورت في أعمالهم صور الطبيعة إلى أشكال بسيطة، فكانت لصورهم صلة وثيقة من حيث التجريد أو التبسيط في الفن الإسلامي .
ويعد الفنان (هنري ماتيس) رائد هذه المدرسة حيث استخدم عناصر زخرفية إسلامية في لوحاته مثل الأرابيسك أي الزخرفة النباتية الإسلامية .
أما سبب تسمية هذه المدرسة بالوحشية فيعود إلى عام 1906م، وعندما قامت مجموعة من الشبان الذين يؤمنون باتجاه التبسيط في الفن، والاعتماد على البديهة في رسم الأشكال قامت هذه المجموعة بعرض أعمالها الفنية في صالون الفنانين المستقلين، فلما شاهدها الناقد (لويس فوكسيل) وشاهد تمثيلا للنحات (دوناتللو) بين أعمال هذه الجماعة التي امتازت بألوانها الصارخة قال فوكسل دوناتللو بين الوحوش فسميت بعد ذلك بالوحشية لأنها طغت على الأساليب القديمة مثل التمثال الذي كان معروضاً حيث أنتج بأسلوب تقليدي قديم .




هنري ماتيس- Harmony in Yellow






المدرسة التعبيرية :

اعتمدت هذه المدرسة على إظهار تعابير الوجوه والأحاسيس النفسية من خلال الخطوط التي يرسمها الرسام التي تبين الحالة النفسية للشخص الذي يرسمه الفنان وقد ساعد على ذلك استخدام بعض الألوان التي تبرز انفعالات الأشخاص بل تثير مشاعر المشاهد للموضوع التعبيري. إن التعبيرية وجه آخر للرومانسية ويعد الفنان (فان جوغ) أشهر فناني هذه المدرسة والرائد الأول لها إضافة إلى الفنان (مونخ) والفنان (لوتريك) .





فان جوغ - شجرة الزيتون







المدرسة التكعيبية :

المدرسة التكعيبية هي ذلك الاتجاه الفني الذي اتخذ من الأشكال الهندسية أساساً لبناء العمل الفني إذ قامت هذه المدرسة على الاعتقاد بنظرية التبلور التعدينية التي تعتبر الهندسة أصولاً للأجسام .
كان هدف التكعيبية ليس التركيز على الأشياء وإنما على أشكالها المستقلة التي حددت بخطوط هندسية صارمة .
كانت بداية هذه الحركة المرحلة التي بدأها الفنان سيزان بين عامي 1907/1909 وتعتبر المرحلة الأولى من التكعيبية والمرحلة الثانية هي المرحلة التكعيبية التحليلية ويقصد بها تحليل الأشكال في الطبيعة وإعادة بنائها بطريقة جديدة وقد بدأت هذه المرحلة عام 1910\1912.
ويعتبر بابلو بيكاسو أشهر فناني هذه المرحلة إضافة إلى الفنان (براك) و (ليجرد) .






هنري ماتيس- Harmony in Yellow






المدرسة التجريدية :

اهتمت المدرسة التجريدية الفنية بالأصل الطبيعي ورؤيته من زاوية هندسية حيث تتحول المناظر إلى مجرد مثلثات ومربعات ودوائر وتظهر اللوحة التجريدية أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أو بقطاعات من الصخور أي مجرد قطع إيقاعية مترابطة ليست لها دلائل بصرية مباشرة وإن كانت تحمل في طياتها شيئاً من خلاصة التجربة التشكيلية التي مر بها الفنان .
هذا ويسعى المذهب التجريدي في الرسم إلى البحث عن جوهر الأشياء والتعبير عنها في أشكال موجزة تحمل في داخلها الخبرات الفنية التي أثارت وجدان الفنان التجريدي .
ولا تهتم المدرسة التجريدية بالأشكال الساكنة فقط ولكن أيضاً بالأشكال المتحركة خاصة ما تحدثه بتأثير الضوء كما في ظلال أوراق الأشجار التي يبعثه ضوء الشمس الموجه عليها حيث تظهر الظلال كمساحات متكررة تحصر فراغات ضوئية فاتحة ولا تبدو الأوراق بشكلها الطبيعي عندما تكون ظلالاً بل شكل تجريدي. ومن أهم فناني هذه المدرسة (كاندسكي) الذي بث الروح في مربعاته ومستطيلاته ودوائره وخطوطه المستقيمة أو المنحنية بإعطائها لوناً معيناً وترتيبها وفق نظام معين .






كاندسكي - مدينة عربية






المدرسة السيريالية :

نشأت المدرسة السيريالية الفنية في فرنسا وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام .
واهتمت السيريالية بالمضمون وليس بالشكل ولهذا تبدو لوحاتها غامضة ومعقدة وإن كانت منبعاً فنياً لاكتشافات تشكيلية رمزية لا نهاية لها تحمل المضامين الفكرية والانفعالية التي تحتاج إلى ترجمة من الجمهور المتذوق كي يدرك مغزاها حسب خبراته الماضية. ومن أهم رواد هذه المدرسة "سلفادور دالي".





سيلفادور دالي - قدسية العشاء الأخير







المدرسة المستقبلية :

بدأت المدرسة المستقبلية في إيطاليا ثم انتقلت إلى فرنسا وكانت تهدف إلى مقاومة الماضي لذلك سميت بالمستقبلية واهتم فنان المستقبلية بالتغير المتميز بالفاعلية المستمرة في القرن العشرين الذي عرف بالسرعة والتقدم التقني وحاول الفنان التعبير عنه بالحركة والضوء فكل الأشياء تتحرك وتجري وتتغير بسرعة .
وتعتبر المدرسة المستقبلية الفنية ذات أهمية بالغة إذ أنها تمكنت من إيجاد شكل متناسب مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه والتركيز على إنسان العصر الحديث .
وفي لوحة "مرونة" للفنان المستقبلي بوكشيوني التي رسمها عام 1912 , يوحي الشكل في عمومه بإنسان متدثر بثياب فضفاضة ذات ألوان زاهية يحركها الهواء فتنساب تفاصيلها في إيقاعات حركية مستمرة .







بوكشيوني- Elasticity