صور الحمار الوحشي




الاسم العلمي

Equus zebra
Equus quagga
Equus grevyi


التصنيف العلمي

مملكة:الحيوانات
الشعبة:حبليات
الصف:ثدييات
الرتبة:وتريات الأصابع
الفصيلة:خيليات
الجنس:حصان
تحت جنس:حمار وحشي



الحمار الوحشي (بالإنجليزية: Zebra‏) أو الحمار المخطط

وهو من الحيوانات التي تلد وترضع صغارها كبقية الحيوانات اللبونة. فهو حيوان يشبه
الحصان ومن فصيلة الخيليات يعيش على شكل قطعان بريّة في المناطق الحارّة الجافّة شبه الصحراويّة، والمناطق الجبليّة من أفريقيا الشرقيّة والجنوبيّة، يتميّز جلده الأبيض المائل إلى الصفرة بخطوطه البنيّة الواضحة.



يتغذّى على
الأعشاب والشجيرات الغضّة.
غير مستأنس


ويعيش في أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى في مجاميع بمنطقة السافانا وقرب الأنهار والمجمعات المائية يفتات على الحشائش والنباتات.




الحمل سنة كاملة
والأب يراقب الأم في موعد الولادة




تلد الأتان وهي أنثى الحمار في أي وقت من أيّام السنة،

وترضع مولودها نحو عام كامل، بالإضافة إلى تناوله الأعشاب الغضّة بعد عدّة أيّام من ولادته،

ويتضاعف وزنه خلال عدّة أسابيع من ولادته، وينضمّ إلى القطيع الذي يؤمّن له الحماية من
الحيوانات المفترسة.

الحمار الوحشي فريسة سهلة للحيوانات المفترسة, مع أنه سريع في الجري ويستخدم قدميه الخلفيتين بالرفس دفاعا عن نفسه, ألا انه يصبح فريسة سهلة عند طلبه للماء قرب الغدران.

وتتعرّض قطعان حمار الوحش للانقراض بسبب نقص المياه الحاصل في أماكن تواجده، وبسبب
الصيد الجائر للاستفادة من جلده الجميل، ولحمه أحياناً.

إنها حيوانات تميل إلى الحياة الإجتماعية و صلة الرحم فلا توجد منفردة بذاتها و نفسها في وسط الأدغال بل توجد في تجمعات سواء كانت كبيرة أو صغيرة ،،،





يعتبر الحمار الوحشي هو النوع الأفريقي من الحصان، وهو حيوان ثديي مخطط بخطوط سوداء وبيضاء متناوبة،




وتكون الخطوط ذات نمط مميز لكل فرد من أفراد الفصيلة، بحيث لا تتكرر عند فرد آخر أبداً، لذلك تعد صفة مميزة لكل فرد مثل بصمة الأصابع عند الإنسان!




ويتميز الحمار الوحشي بأذنيه وعينيه الكبيرتين وذيله الطويل كما أنه يتميز بشعر عنق غزير ومنتصب عمودياً لونه أبيض وأسود.

وتوفر هذه الخطوط للحيوان ما يسمى (بالتشتيت اللوني) لحدود الجسم، فتختلط ألوانه بين العشب والظلال، بحيث يصعب على الوحوش التي تهاجم قطعان الحمر الوحشية تحديد فرد بعينه عندما تمرق هاربة في مختلف الاتجاهات.

وهناك أنواع ثلاثة رئيسية تنتمي إلى فصيلة الحمار الوحشي يتدرج تحتها العديد من الاصناف أوالأنواع الثانوية أما الأنواع الرئيسية فهي:

* الحمار (جريفي): وهو أكبر أنواع الحمر الوحشية وأكثرها تميزاً ويصل ارتفاعه إلى 1.5 متر عند الكتفين، ويزن حوالي 400 كيلوجرام، وله شرائط سوداء رفيعة ومتراصة، مما يجعله الأجمل بين بقية الأنواع، وتمتد الشرائط البيضاء والسوداء إلى كل أنحاء الجسم حتى الحوافر، تاركة البطن بيضاء فقط. وله ساقان طويلتان وشعر رأس أسود وطويل وأذنان كبيرتان ودائريتان.
* الحمار (الجبلي): وقد سمي بهذا الاسم لأنه يعيش على سفوح الجبال، يزن حوالي 300 كيلوجرام، ويشبه الحمر العادية في ملامحه، ورأسه قصير، وهو طويل نسبياً وله حوافر حادة ودقيقة.
يعيش هذا النوع في قطعان صغيرة، وهو من أصغر أنواع الحمر الوحشية، وهو قوي البنية ومتناظر الجسم ذو لون أبيض فضي ومخطط بالخطوط السوداء التي تمتد لكافة أنحاء الجسم فيما عدا البطن والأجزاء الداخلية من الأعضاء، أما الخطوط التي تغطي الرأس فهي بنية اللون، وأرجله قصيرة ونحيلة ولكنها قوية. وقد كان منتشراً بشكل كبير في الماضي، ولكن أعداده بدأت بالتناقص بسبب الصيد المكثف له.

* الحمار (الوحشي): وهو (السهلي) ويعد أكثر الأنواع انتشارا وينتمي إليه العديد من الأنواع الثانوية مثل: الحمار الوحشي جرانت، ودامارا، وكواجا.
ويتحرك هذا النوع (السهلي) في قطعان كبيرة عبر السهول الممتدة في الوسط والغرب من أفريقيا.
ولونه أصفر باهت، ومخطط بخطوط سوداء عريضة وواضحة، وموشاة بظلال من الخطوط الأخف لوناً وتميل إلى اللون البني الفاتح.
وفي بعض الأنواع تكون الخطوط ممتدة لكافة أجزاء الجسم حتى الحوافر، كما في النوع الثانوي (بورشل) الأكثر انتشاراً.
وفي بعضها يكون الجزء الأسفل من الأرجل أبيض اللون وفي البعض الآخر مثل صنف الكواجا الذي انقرض خلال القرن التاسع عشر لا تغطي الخطوط غير الرأس والعنق والأكتاف وتكون الخطوط داكنة اللون.



مناطق تواجده

يعيش الحمار الوحشي في المنطقة الممتدة من الجنوب الشرقي للسودان وحتى جنوب أفريقيا وغرباً حتى أنجولا، حيث يعيش على الأعشاب في المناطق السهلة الأجواء ومنطقة السافانا وعلى سفوح الجبال.




ويمكن رؤية الحمار الوحشي (السهلي) في منطقة ممتدة من جنوب السودان إلى غرب أفريقيا وتمتد جنوباً حتى نهر زامباسي وفي أنجولا وناميبيا حتى الشمال في جنوب أفريقيا كما يمكن رؤيته في السيرك وفي حدائق الحيوان لأنه أكثر الأنواع انتشاراً في هذه الأيام.
أما الحمار الوحشي (الجبلي) فيمكن رؤيته على سفوح المجموعة الجبلية الممتدة في جنوب أفريقيا.
وبالنسبة للحمار الوحشي (جريفي) فيمكن رؤيته في الغرب من أفريقيا وفي المناطق شبه الصحراوية من شمال كينيا وتمتد للأجزاء المجاورة من أثيوبيا والصومال، كما يمكن رؤيته في الحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية.
يعتبر الحمار الوحشي واحدا من أكثر الحيوانات العشبية نجاحاً في التأقلم مع مختلف البيئات ومع مختلف أنواع الأعشاب لذلك فوجوده يمتد على رقعة جغرافية واسعة.
وعيون الحمار تمكنه من رؤية مساحة واسعة، كما أن حاسة السمع عنده قوية ويمكن أن يقوم بتوجيه أذنيه إلى مصدر الصوت كي يسمع بشكل أفضل بدون أن يقوم بتحريك جسمه مما يساعده في الحفاظ على وجوده والهروب بسرعته الكبيرة من الوحوش والضواري التي تحاول افتراسه.
كما أن لون جلده المخطط يشتت الحيوانات المهاجمة للقطيع ويمنعها من تحديد جسم فرد بعينه.
وهو يعيش لفترة تتراوح بين 20 _25 سنة، إذا لم يتعرض لحادث مؤسف بين فكي أسد جائع أونمر يبحث عن طعام!!
يتغذى الحمار الوحشي بالنباتات العشبية في المناطق السهلية ومناطق السافانا والمناطق الجبلية وعلى نباتات البردى كما يمكنه أن يأكل الشعير والثمار وبراعم وأوراق وجذور النباتات.





الحياة الاجتماعية
يعيش الحمار الوحشي في مجموعات تسمى (القطيع)، وهو مؤلف من العديد من العائلات وكل عائلة تحتوي على ذكر قائد يسمى الفحل والعديد من الإناث التي تتبع الذكر وتكون معه أسرة مترابطة بالإضافة إلى صغار الحمر الوحشية والتي تسمى بالمهر. والحمار (السهلي) هو النوع الأكثر ترابطاً بالنسبة لبقية الأنواع. وتتداخل حدود القطيع مع قطعان الحيوانات العشبية الأخرى وتتفاوت في الحجم والمكان حسب الفصول ووفرة الغذاء. كما توجد قطعان مؤلفة من الإناث والذكور العزاب والمؤلفة من أفراد لم تشكل عائلة بعد لصغرها أو لم تستطع تشكيلها.



النشاط والفعالية
تكون الحمر الوحشية أكثر نشاطاً في النهار بينما تقضي الليالي بشكل فردي على الأعشاب القصيرة والآمنة من الوحوش.
وفي الصباح حين ينتشر الدفء يتحرك القطيع إلى المراعي ذات الأعشاب الطويلة، وتحركات المجموعة بين المرعى والمياه ومناطق النوع تعتبر أهم أوجه النشاط في حياتها كما تتيح الفرصة لممارسة النشاط الجماعي لأفراد القطيع والتعارف فيما بينها.







أما عند الظهيرة وفي الطقس الحار، فيبدأ القطيع في التحرك نحو المراعي الأطول عشباً وربما يسير لمسافة 17 كيلومتراً قبل أن يحل الليل.
ويكون منتصف النهار هو ذروة النشاط الاجتماعي وخاصة بالنسبة للحمار الوحشي الذكر الأعزب حيث يلتقى ويتعارف على العديد من أفراد نوعه خلال الحركة الضخمة للقطيع بين المراعي والماء وأماكن النوم.



فريق المراقبة
وتتجمع الحمر الوحشية في قطعان كبيرة حماية لها من الأعداء حيث يوجد في كل قطيع أفراد للمراقبة خوفاً من هجوم الحيوانات المفترسة، وهي تنذر القطيع عند رؤية العدو فيفر القطيع بانتظام حيث تكون الذكور في المقدمة لحماية الإناث والصغار.

تتكون العائلة الواحدة للحمار الوحشي من ذكر قائد ويسمى الفحل ومن عدد 26 من الإناث والعديد من مواليدها. حيث يقوم الذكر بحماية العائلة ضد أي خطر يهدد بقاءها وطالما كان الذكر القائد قادراً على حماية إناثه وحدود مقاطعته فإنه يضمن تبعية الإناث وولاءها له. وعندما يقتل أويجرح بشكل خطير أويصبح عمر الذكر القائد كبيراً ولا يستطيع الدفاع عن أسرته وحدود مقاطعته يأتي ذكر بالغ آخر ليطرده منها ويأخذ كل إناثه.







حياة المهر
تصبح الإناث بالغة في خلال سنتين من عمرها وتكون مستعدة للإنجاب عندما تبلغ 3 سنوات.




أما الذكور فإنها تترك القطيع تلقائياً عند بلوغها ما بين 2_3 سنوات من العمر حيث تلتحق بقطيع من الذكور العزاب وتبقى فيه حتى تبلغ 5 سنوات من العمر تقريباً.




وعند هذا العمر يبدأ كل منها في محاولة تكوين عائلة خاصة به، وذلك إما باجتذاب مجموعة من الإناث من العائلة المجاورة وتكوين عائلة جديدة أوبالاستيلاء على عائلة موجودة أصلاً بعد التغلب على قائدها في معركة شرسة بينهما.


تصبح الإناث على استعداد للحمل عند بلوغها 3 سنوات من عمرها، ومدة الحمل عند الحمر الوحشية حوالي سنة كاملة، وقد تمتد إلى 13 شهراً في نوع الحمار الوحشي جريفي، وتلد الأنثى مولوداً واحداً في كل حمل وفي الغالب يتكرر الحمل كل سنتين، ويمكن أن تحدث الولادة في أي شهر من السنة.

ولكن الوقت المفضل للولادة هو فصل الأمطار، وعند الولادة وقدوم المولود الجديد المهر تبقى الأم مع مولودها الجديد على بعد 2 كم بعيداً عن الماء ضمن حدود القطيع الذي تنتمي إليه.



عناية الآباء
عند الولادة تتنحى الأم جانباً عن القطيع ويبقى الأب مراقباً لها حتى الولادة. ويزن المولود الجديد ما بين 3133 كيلوجراماً ويتمكن المولود الجديد من الرضاعة بعد ساعة واحدة فقط من الولادة كما يمكنه الوقوف على قدميه بعد 15 دقيقة فقط من الولادة.
وتبقى الأم والوليد لعدة أيام بعيداً عن بقية الحمر الوحشية وتمنع بقية أفراد القطيع من الاقتراب منه ولكن حينما يصبح الوليد قادراً على التعرف على أمه فإنها تسمح لبقية أفراد القطيع بالاقتراب منه. ويبقى المولود لمدة ثلاثة أشهر بدون أن يشرب الماء، ويترك في رعاية الأب عند ذهاب أمه إلى الماء. ويكون لون الشرائط على جلد المهر بنية اللون عند الولادة.






الأعداء
إن الأعداء الطبيعيين للحمير الوحشية هي الضواري آكلة اللحوم من الأسود والضباع والكلاب البرية والنمور والفهود (الشيتا).



ويقوم الحمار الوحشي بالدفاع عن نفسه وعن أسرته بواسطة ركلات أقدامه القوية، وكذلك عضات أسنانه،





كما يعتمد على سرعة الجري حيث تصل سرعته إلى 60 كم في الساعة عند الهرب من عدوه.