صور ومعلومات عن الكنغر







(بالإنجليزية: Kangaroo)


الكـَنـْغـَر حيوان ذو فرو، يقفز على قدميه الخلفيتين. تعتبر حيوانات الكنغر أكبر الأفراد من حيث الحجم في مجموعة الثدييات التي يُطلق عليها الثدييات الجرابية أو الكيسية. لإناث هذه الحيوانات كيس أو جراب على البطن تضع فيه الوليد الذي يكون حجمه صغيرًا جدًا، ويكتمل نموه في هذا الجراب. ويعيش الكنغر في أستراليا وفي الجزر القريبة منها فقط.




تتميز كلها بولادة أجنة غير مكتملة النمو , تخرج من بطن الأم إلى جيب أو كيس أسفل بطنها ترضع فيه و تظل بداخله


حتى يكتمل نموها .


والكنغر هو أكبر و أشهر هذه الأنواع , و الوحيد الذي يملك اسماً محدداً , بينما معظم الأنواع الأخرى , يكتفي العلماء
بإطلاق اسم ( الجرابي ) عليها .








سبب تسميه الكنغر بهذا الاسم


اسم الكنغر - كانجارو - جاء من سوء تفاهم يندر حدوثه .. فعندما وصل الأوروبيون إلى قارة استراليا , جذب انتباههم
هذا الحيوان الكبير , بأقدامه الخلفية القوية , و سرعته التي تصل إلى 60 كيلومتراً في الساعة , سألوا بعض السكان
الأصليين لهذه القارة : ما اسم هذا الحيوان ؟

فلم يفهموا لغتهم , و أجابوا ( كانجارو ) , و تعني عندهم ( لا أفهم )




فاعتقد الإنجليز أنهم عرفوا اسمه , فأصبح
اسمه ( كانجارو ) ..




و هي كلمة تعني : لا أفهم !!






الكنغر حيوان ذو فرو ، يقفز على قدميه الخلفيتين.


تعتبر حيوانات الكنغر أكبر الأفراد من حيث الحجم في مجموعة الثدييات التي يطلق عليها الثدييات الجرابية.







لإناث هذه الحيوانات كيس أو جراب على البطن تضع فيه الوليد الذي يكون حجمه صغيرا جدا ، ويكتمل نموه في هذا الجراب


هناك حوالي 90 نوعا من الكنغر،








وهي تتراوح في حجمها من الضخم مثل الأحمر والرمادي، إلى الصغير الذي يقارب حجمه حجم القطة المنزلية.



وأحد أكبر الأنواع وأطولها الكنغرو الأحمر ويبلغ علوه المترين ويعيش في المناطق العشبية المكشوفة في داخل البلاد جماعات أو أسربا وترعى هذه الأسراب أثناء الليل وتستريح في الظل في النهار.






وعندما يرعى الكنغرو الأحمر يدب على أربع واضعا ذنبه على الأرض ومادا رجليه إلى الأمام والذنب مهم جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغرو والقفز هو الطريقة التي يتنقل بها بسرعة وبإستطاعة الكنغرو البالغ أن يقفز مسافة عشرة أمتار ويجتاز حاجزا علوه مترين ونصف والرجلان الخلفيتان والبراثن تستعمل للدفاع






مثلا عندما يتنافس ذكران أو ان تهاجمها كلاب المزارع وعندها يمكن ان يلحق الكنغرو أذى بالغا بالكلاب




موطنه:


يعيش الكنغر في أستراليا فقط وفي الجزر القريبة منها





الوصف






الكنغر الأحمر والرمادي هما أشهر أفراد فصيلة الكنغر.


ينمو الكنغر الأحمر والرمادي بدرجة أكبر قليلا من كنغر اليورو، ويصل طول معظم الكنغر الأحمر والرمادي الى نحو 1.8 متر بينما يصل الوزن الى 45 كجم ، ولكن ذكر الكنغر الأحمر قد ينمو حتى يصل طوله الى أكثر من مترين، ويزيد وزنه عن 70 كم ، وتمتاز الاناث بأنها اصغر كثيرا من الذكور







ورأس الكنغر صغير يشبه رأس الأيل وله مقدمة مدببة، كما أن فيه أذنين كبيرتين منتصبتين لأعلى يمكن أن يديرهما من الخلف للأمام .


ويغطي جسم الكنغر فراء قصير ذو ألوان تختلف حسب النوع.


ولون فراء معظم الأنواع إما أن يكون بنيا أو رماديا. وربما يختلف لون الفراء لأفراد النوع الواحد.






ومثال ذلك ذكر الكنغر الأحمر، فإن لون فرائه إما أن يكون أحمر أو رماديا، أما الإناث فإن لونها يكون أزرق رماديا



ويمكن للكنغر كبير الحجم أن يجري بسرعة 64 كم/ساعة للمسافات القصيرة، كما يمكن له أن يقفز فوق الحواجز التي يكون ارتفاعها 1.8 متر









وبين الولب الأصغر حجما توجد أنواع كثيفة الذنب تحب المناطق الغضة النبات والولب الصخري يفضل المناطق الصخرية أما النوع الذي يعيش في حدائق الحيوان فيتواجد عادة في البراري المعشبة .


ومن أنواع جرذ الكنغرو توجد ثمانية أنواع.




الصغير منها قد لا يتعدى طوله 30سم من رأس أنفه على آخر ذنبه وجرذ الكنغرو يختلف عن الجرذان المشابهة بالكنغرو التي تنتسب إلى عائلة القواضم.


وقد يبدو من المستغرب ان نرى الكنغرو على شجرة إلا أن هذا النوع موجود فعلا مع أنه يبدو مرتبكا في تسلقه معتمدا على مخالبه الطويلة .


وقد ظل سكان أستراليا الأصليون يعيشون على صيد الكنغرو على مدى مئات السنين وذكره مخلد في رقصاتهم التقليدية وفنهم التصويري واليوم فإن الكنغرو رمز أستراليا الوطني.




الولادة


يتزاوج الكنغر الأحمر على مدار السنة ما عدا الفترات التي يندر فيها الغذاء والماء . تضع الأنثى بعد شهر من التزاوج صغيراً واحدا في جرابها البطني – اذا لم يوجد في الجراب صغير في عمر متقدم.






يذكر والعهده على الراوي
بــــــأن

مدة الحمل شهر واحد فقط








بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الأم لمدة 30 أو 40 يوما والسبب هو أن البويضة المخصبة تظل نائمة لبعض الوقت في رحم الأنثى قبل أن تبدأ بالنمو ويسمى هذا (( الانغراس المتأخر)) وهو يحدث في بعض أنواع الغزلان أو القنافذ.







وقبل الولادة بيوم أو يومين تستلقي الأم على ظهرها وتلحس بطنها وتنظف الجراب وصغير الكنغرو صغير جدا فطوله لا يتجاوز النصف سنتيمتر ولا يزن أكثر من غرام واحد ورجلاه مجعدتان قصيرة ويتمسك بفرو الأم وضمن ثلاث دقائق يزحف من نفق الولادة على بطنها ثم يدخل الجراب بدون أية مساعدة وعندما يصبح في الداخل يصل إلى حلمة الحليب الموجودة هناك ويتمسك بها بقوة عظيمة حتى يصبح من العسير جدا إبعاده عنها ويظل داخل الجراب يأكل وينام لمدة 190 يوما قبل أن يخرج لأول مرة بعد أن يكون قد نبتت له فروة.


وبعد أن يكبر يبدأ بمغادرة الجراب لمرات أطول لكنه يعود بسرعة إذا أخافه شيء فيقفز إلى داخل الجراب ورأسه أولا ثم ينقلب رأسا على عقب وينتهي مادا رأسه ويديه الأماميتين من الجراب وبمرور سبعة أشهر يكون بإستطاعته التجول والتغذي بمفرده.







عند الخطر


إذا حوصرت الأم فإنها قد تدفع بصغيرها خارج الجراب لكي تصبح اخف وزنا وأسرع حركة رغم ان ذلك يعرض الصغير لموت محقق ، وقبل وصول الرجل الأبيض على أستراليا لم يكن للكنغرو من عدو إلا الكلاب البرية ( الدينغو) والنسور التي كانت تسطو على الصغار ولكن عندما انتشرت الزراعة وتوسعت زادت الحاجة إلى مراع عشبية للغنم والمواشي ووضعت السياجات لكي يمنع الكنغرو من رعي العشب ثم أدخلت الأرانب إلى أستراليا وتكاثرت وهي تأكل الأعشاب أيضا فكانت النتيجة ان أخذ الإنسان يحارب الكنغرو والأرانب.







يعيش هذا الحيوان في صحراء استراليا لا يشرب الماء اطلاقا مع انه يعيش في الصحراء وهذة الصور له مع العشب والخضرة من احدى حدائق الحيوانات ليس
من الصحراء التي يعيش فيها







يزن الكنغر مابين 60 الى 70 كيلو غرام حاولو ان يسقوة الماء في الحدائق
فاسقوة ولكنه مات







وبعد دراسة العلماء لهذا الحيوان وجدوا الاعجاز الرباني في ان كل كائن حي لا يعيش الا بالماء
فقد وجدوا بالاضافة الى جهازة الهضمي والتنفسي بداخل جسمة مصنع لتركيب الماء بكل ما تعنية الكلمة



ياكل الكنغر نوعا من الحبوب موجودة في بيئتة جافة جدا ليس فيه قطرة ماء وبعد هضمها في جهازة الهضمي تنتج غاز الهيدروجين
والماء H2O مكون من ذرتين هايدروجين وذرة اكسجين يحصل على الاكسجين من الهواء فيقوم المصنع الذي هيئة الله سبحانه وتعالى لهذا المخلوقبمزج الهيدرجين مع الاكسجين ليحصل هذا المخلوق على حاجتة من الماء داخليا